طويل - أنه قال :
يا أبا حمزة ، ان منا بعد القائم أحد عشر مهديا .
وأخرج أيضا « 1 » بإسناده إلى جابر الجعفي ، قال :
سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : واللّه ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة . قلت : متى يكون ذلك ؟ قال : بعد القائم .
قلت : وكم يبقى القائم في عالمه . قال : تسع عشر سنة . ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين ( ع ) ودماء أصحابه ، فيقتل ويسبي ، حتى يخرج السفاح .
وأخرجه النعماني في الغيبة « 2 » إلى قوله :
تسع عشر سنة . إلّا أنه قال : ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا .
وأخرج في البحار « 3 » نقلا عن غيبة الشيخ عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) عن آبائه عن أمير المؤمنين ( ع ) ، قال :
قال رسول اللّه ( ص ) في الليلة التي كانت فيها وفاته ، لعلي : يا أبا الحسن ، احضر صحيفة ودواة . فأملى رسول اللّه ( ص ) وصيته حتى انتهى ( إلى ) هذا الموضع . فقال : يا علي ، انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثني عشر مهديا . فأنت يا علي أول الاثنا عشر إمام . . . وساق الحديث ، إلى أن قال : وليسلمها الحسن ( يعني الإمام العسكري ( ع ) إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد صلى اللّه عليه وعليهم . فذلك اثني عشر إماما . ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا . فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين ( المقربين : نسخة الغيبة ) . له ثلاثة أسامي : اسم كاسمي واسم أبي ، وهو عبد اللّه ، وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي .
وهو أول المؤمنين .
وفي عدد من الأدعية الواردة في المصادر الإمامية الدعاء لهؤلاء الأولياء الصالحين
هامش
( 1 ) ص 286 .
( 2 ) ص 181 .
( 3 ) ج 13 ص 237 . وانظر غيبة الشيخ .