إذا نزل ابن مريم فيكم وأمّكم .
وفي حديث ثالث :
فأمكم منكم .
وأخرج البخاري « 1 » عن أبي هريرة أيضا ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) :
والذي نفسي بيده ، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا ، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ( الحرب ) ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد . حتى تكون السجدة الواحدة غير من الدنيا وما فيها .
ثم يقول أبو هريرة : واقرءوا : « وان من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته » « 2 » .
ورواه مسلم أيضا « 3 » إلا أنه قال : حكما مقسطا . ورواه بأسانيد أخرى تارة : إماما مقسطا ؛ وأخرى حكما عدلا . وثالثة : بدون ذلك أصلا وفيه أيضا : يضع الجزية ، بدون نسخة البدل ، أعني لفظ ( الحرب ) .
وأخرج مسلم أيضا « 4 » عن أبي هريرة نحوه ، إلى أن قال :
وليضعن الجزية ، ولتتركن القلاص فلا يسعى إليها ، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد ، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد .
وأخرج أيضا « 5 » عن جابر بن عبد اللّه ، قال : سمعت النبي ( ص ) يقول :
لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة .
قال : فينزل عيسى بن مريم ( ع ) ، فيقول أميرهم : تعالى صلّ بنا ! فيقول : لا ، ان بعضكم على بعض أمراء ، تكرمة اللّه هذه الأمة .
وأخرج أيضا « 6 » في حديث طويل ذكر فيه الدجال وعددا من تفاصيله . ثم قال :
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : ج 4 ص 205 .
( 2 ) النساء : 159 .
( 3 ) صحيح مسلم : ج 1 ص 93 - 94 .
( 4 ) المصدر : ص 94 .
( 5 ) المصدر ص 95 .
( 6 ) المصدر ج 8 ص 197 .