وأخرج القندوزي في الينابيع « 1 » عن الباقر والصادق رضي اللّه عنهما ، في قوله تعالى :
وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
« 2 » . قالا : ان الأمة المعدودة هم أصحاب المهدي في آخر الزمان ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، كعدة أهل بدر ، يجتمعون في ساعة واحدة ، كما يجتمع قزع الخريف .
وأخرج الكنجي في البيان « 3 » عن ابن أعثم الكوفي عن كتاب الفتوح عن أمير المؤمنين علي ( ع ) أنه قال :
ويحا للطالقان . فإن للّه عز وجل بها كنوزا ليست من ذهب ولا فضة ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا اللّه حق معرفته . وهم أنصار المهدي ( ع ) ، في آخر الزمان . أقول : وأخرجه عنه في ينابيع المودة في موضعين « 4 » وأخرج السيوطي في الحاوي « 5 » عن نعيم بن حماد عن ابن مسعود ، قال :
يبايع للمهدي سبعة رجال علماء توجهوا إلى مكة من أفق شتى على غير ميعاد . قد بايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، فيجتمعون بمكة فيبايعونه . ويقذف اللّه محبته في صدور الناس . . . الحديث .
وأخرج ابن الصباغ في الفصول المهمة « 6 » عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) في حديث عن القائم يقول فيه :
فيصير إليه أنصاره من أطراف الأرض تطوى لهم طيا ، حتى يبايعوه .
أقول : هذا بعض ما أخرجته المصادر العامة بهذا الصدد .
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ص 509 ط النجف .
( 2 ) هود : 11 / 8 .
( 3 ) ص 69 .
( 4 ) ص 538 وص 589 .
( 5 ) ج 3 ص 148 .
( 6 ) ص 221 .