سورة النازعات :
وللسورة المباركة عدّة أسماءٌ ، نذكرها في ضوء الأُطروحات التالية :
الأولى : التسمية المشهورة ، أي : النازعات .
الثانية : الالتزام باللفظ القرآني ، أعني : وَالنَّازِعَاتِ .
الثالثة : التسمية بالآية الأُولى منها : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً .
الرابعة : ما سلكه الشريف الرضي ( قدس سره ) بالقول : السورة التي ذُكر فيها النازعات « 1 » .
الخامسة : رقمها في المصحف ، أي : ( 79 ) .
* * * * قوله تعالى : وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً :
الواو واو القسم ، وسيأتي الحديث عن جواب القسم . والواوات المتأخّرة قد تكون للقسم ، وقد تكون للعطف ، وعلى كلا التقديرين يكون المعنى محفوظاً .
إلَّا أنَّه توجد قرينةٌ على كونها للعطف ؛ بدليل تبديلها بالفاء في آيتين متأخّرتين ، وهما قوله تعالى : فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا « 2 » . ولا نعلم استعمال الفاء في القسم ، كما لا يناسب أن تكون كلّ الواوات للقسم ، ثُمَّ
هامش
( 1 ) أُنظر : حقائق التأويل : 291 ، السورة التي يُذكر فيها النساء .
( 2 ) سورة النازعات ، الآيتان : 4 - 5 .