تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣

سورة العلق

في تسميتها عدّة أُطروحات : الأُولى : العَلَقْ ، وهي المشهورة . الثانية : القَلَم ، وهي مشهورة أيضاً « 1 » . الثالثة : السورة التي ذُكر فيها العلق أو التي ذُكر فيها القلم . الرابعة : ( اقرأ ) بصفته اللفظ الأوّل في السورة بعد البسملة . الخامسة : رقمها من المصحف الشريف ، وهو : 96 . سؤال : هل إنَّ هذه السورة نزلت أوّل ما نزل من القرآن ؟ جوابه : أنَّه يوجد في أذهان المتشرّعة إلى حدٍّ يوجب الاطمئنان : أنَّ هذه السورة هي أوّل ما نزل من القرآن ، وقد وردت في ذلك روايات ، كما في الصحيحين و ( الدرّ المنثور ) وغيرها ، نعرض الرواية كما في ( الدرّ المنثور ) أوّلًا ، ثُمَّ نناقش متنها : عن عائشة أُمِّ المؤمنين أنَّها قالت : أوّل ما بدء به رسول الله ( ص ) من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلّا جاءت مثل فلق الصبح . ثُمَّ حببَّ إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حرّاء ، فيتحنّث فيه ( وهو التعبّد
هامش
( 1 ) هناك سورة أُخرى باسم سورة القلم أيضاً وهي : ( ن والقلم وما يسطرون ) . فتصحُّ أُطروحتنا هنا إذا سمّينا تلك السورة باسم آخر مثل : ( ن ) على ما سيأتي من أُطروحات اسمها ؛ لوضوح أنَّ تسمية سورتين باسم واحد يكون منشأ للاشتباه [ منه + ] .
منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 543 | السيد محمد الصدر / مؤسسة المنتظر لإحياء تراث آل الصدر