تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
أجازه قوم واعتلّوا له بأنَّ المصدر هنا ليس في تقدير أن والفعل « 1 » . وفيه بعد . أقول : على أيِّ حال يصلح ذلك بأن يكون من بعض الأُطروحات . قال : فأمّا ( عنْد رَبَّهم ) فيجوز أن يكون ظرفاً ل - ( جزاؤهم ) ، وأن يكون حالًا منه « 2 » . أقول : وهو لمعنى الظرفيّة أقرب بلا إشكال .
هامش
( 1 ) إملاء ما مَنَّ به الرحمن 291 : 2 ، سورة البريّة . ( 2 ) المصدر السابق .