المقصود في الجميع واحداً ؛ باعتبار ذكر الله سبحانه : ( ربّ الناس ، ملك الناس ، إله الناس ) .
الوجه الثالث : أنَّ الكلمة وإنْ أُريد بها معنىً واحداً ، إلّا أنَّه بقيدها تصبح ذات معنى آخر ؛ لأنَّهم قالوا في الأصول : إنَّه يتكوّن من النسبة الناقصة مفهومٌ جديدٌ مقيَّدٌ ، وهذا من مواردها « 1 » .
هامش
( 1 ) أُنظر : فوائد الأصول 116 : 1 .