( أبو سعيد )
ابن عقيل بن أبي طالب والد محمد بن أبي سعيد المقتول بالطف في نصرة
الحسين " ع " . روى ابن أبي الحديد في شرح النهج عن أبي عثمان قال : دخل الحسن
ابن علي " ع " على معاوية وعنده عبد الله بن الزبير وكان معاوية يحب ان يغري بين
قريش فقال يا أبا محمد أيهما كان أكبر سنا علي أم الزبير ؟ فقال الحسن عليه السلام
ما أقرب ما بينهما وعلي أسن من الزبير رحم الله عليا ، فقال ابن الزبير رحم الله الزبير ،
وهناك أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب فقال يا عبد الله وما يهيجك من أن يترحم
الرجل على أبيه ؟ قال وانا أيضا ترحمت على أبى ، قال أتظنه ندا له وكفوا ؟ قال
وما يعقل به عن ذلك كلاهما من قريش وكلاهما دعا إلى نفسه ولم يتم ؟ قال دع ذلك
عنك يا عبد الله ، إن عليا من قريش ومن الرسول ( ص ) حيث تعلم ، ولما دعا إلى
نفسه اتبع فيه وكان رأسا ، ودعا الزبير إلى أمر كان الرأس فيه امرأة ، ولما
تراءت الفئتان نكص على عقبيه وولى مدبرا قبل ان يظهر الحق فيأخذه أو يدحض
الباطل فيتركه ، فأدركه رجل لو قيس ببعض أعضائه لكان أصغر فضرب عنقه واخذ
سلبه وجاء برأسه ، ومضى علي " ع " قدما كعادته مع ابن عمه رحم الله عليا ،
فقال ابن الزبير لو غيرك تكلم بهذا يا أبا سعيد لعلم ، فقال إن الذي تعرض به يرغب
عنك ، وكفه معاوية فسكتوا ، وأخبرت عائشة بمقالتهم ، ومر أبو سعيد بفنائها
فنادته يا أبا سعيد أنت القائل لابن أختي كذا ؟ فالتفت فلم ير شيئا ، فقال إن
الشيطان يراك ولا تراه فضحكت عائشة وقالت لله أبوك ما أزلق لسانك انتهى .
( أبو سعيد القرمطي ) انظر الجنابي
( أبو سعيد اليمامي )
الطبيب الماهر المشهور ، كان مشهورا بالفضل والمعرفة متقنا لصناعة الطب ،
جيد الأصول وفروعها ، حسن التصنيف . وهو الذي تصدى لامتحان أطباء بغداد
الكنى والألقاب — صفحة 84
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٨٤