( ابن الجندي )
أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران النهشلي الشيعي أستاذ النجاشي . عده
بحر العلوم من مشايخ النجاشي وقال : ان النجاشي عظمه في كثير من المواضع
انتهى . قال الخطيب في محكى تأريخ بغداد : انه روى عن أبي القسم البغوي
وأبى بكر بن أبي داود ويحيى بن محمد بن صاعد الخ . وقال حدثنا عنه أبو القاسم
الأزهري والحسن بن محمد الخلال ومحمد بن علي بن مخلد الوراق ومحمد بن عبد العزيز
البرذعي وعدة غيرهم انتهى .
( ابن جنى )
بكسر الجيم وتشديد النون أبو الفتح عثمان بن جنى ، كان أبوه جنى مملوكا
روميا لسليمان بن فهد الأزدي الموصلي والى هذا أشار بقوله :
فان أصبح بلا نسب * فعلمي في الورى نسبي
النحوي الموصلي المولد والمنشأ البغدادي المسكن والخاتمة . كان في طبقة
السيدين بل كان من جملة مشايخ السيد الرضي وقرأ على أبى علي الفارسي وقرأ
ديوان المتنبي على صاحبه ، وقد اثنى عليه علماء الأدب وقالوا في حقه : كان من
أحذق أهل الأدب وأعلمهم بالنحو والتصريف ، وعلمه بالتصريف أقوى وأكمل من
علمه بالنحو وانه ليس لأحد من أئمة الأدب في فتح المقفلات وشرح المشكلات ماله
لا سيما في علم الاعراب ، وكان يحضر عند المتنبي ويناظره في شئ من النحو من غير أن
يقرأ عليه شيئا من شعره أنفة واكبارا لنفسه ، وكان المتنبي يقول فيه هذا
رجل لا يعرف قدره كثير من الناس . له مؤلفات في النحو والأدب : كسر
الصناعة . والخصائص . والمقتضب واللمع ، والتبصرة ، والكافي في شرح القوافي
للأخفش . وشرح ديوان المتنبي وسماه الصبر . قال ابن خلكان : ورأيت في شرحه
قال سأل شخص أبا الطيب المتنبي عن قوله : ( باد هواك صبرت أم لم تصبرا ) فقال
الكنى والألقاب — صفحة 246
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٤٦