المسترشدين ونحوه وذكره الأحاديث الموضوعة في مؤلفاته ، وجمع أغلاط كتاب
الاحياء في مجموعة سماها اعلام الاحياء بأغلاط الاحياء ويأتي في الغزالي ما يتعلق
بذلك . وذكر أيضا في الشيخ عبد القادر الجيلاني ما يضع من مرتبته ولهذا
حبسوه خمس سنين . ومن جملة كتبه كتاب الرد على المتعصب العنيد المانع عن
لعن يزيد رد على عبد المغيث بن زهير الحنبلي ، حيث صنف كتابا في فضائل يزيد
ابن معاوية . توفي ببغداد سنة 597 ( ثصز ) وأوصى بأن يكتب على قبره :
يا كثير الصفح عمن كثر الذنب لديه * جاءك المذنب يرجو العفو عن جرم يديه
أنا ضيف وجزاء الضيف احسان إليه
ومما يروى عنه من الشرع قوله :
أقسمت بالله وآلائه * ألية ألقى بها ربي
إن علي بن أبي طالب * إمام أهل الشرق والغرب
من لم يكن مذهبه مذهبي * فإنه أنجس من كلب
وله أيضا ما رواه عنه سبطه في التذكرة وقال سمعت جدي ينشده في مجالس
وعظه ببغداد سنة 596 :
أهوى عليا وإيماني محبته * كم مشرك دمه من سيفه وكفا
إن كنت ويحك لم تسمع فضائله * فاسمع مناقبه من هل اتى وكفى
والجوزي بفتح الجيم وسكون الواو نسبة إلى فرضة الجوز وهو موضع مشهور
قاله ابن خلكان .
( ابن الجهم )
أبو الحسن علي بن الجهم بن بدر بن الجهم من مشاهير الشعراء الذي قال :
وما انا ممن سار بالشعر ذكره * ولكن أشعاري يسيره ذكرى
قالوا نبغ في القرن الثالث وطار صيته في الآفاق فقربه المتوكل وأكرمه ، ولكنه
الكنى والألقاب — صفحة 248
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٤٨