تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
نيكوترين آفرينش بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

[ سوره السجده ( 32 ) : آيات 1 تا 9 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 3 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 4 ) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 5 ) ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 6 ) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ( 7 ) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 8 ) ثُمَّ سَوَّاهُ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 9 )

[ ترجمه ]

الف ، لام ، ميم . ( 1 ) نازل شدن اين كتاب ، كه در آن هيچ شكى نيست ، از جانب پروردگار جهانيان است . ( 2 ) آيا مىگويند دروغى است كه خود [ محمّد ] به هم بافته ؟ نه ، سخنى است بر حق از جانب پروردگارت ، تا مردمى را كه پيش از تو بيم‌دهنده‌اى نداشته‌اند بيم دهى ، شايد به راه ( راست ) هدايت افتند . ( 3 ) خداست كه آسمان‌ها و زمين را و آنچه ميان آنهاست در شش روز بيافريد و آن‌گاه به عرش پرداخت . شما را جز او كارساز و شفيعى نيست . آيا پند نمىگيريد ؟ ( 4 ) كار را از آسمان تا زمين سامان مىدهد سپس در روزى كه مقدار آن هزار
التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 295 | محمد جواد مغنية