تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
فرعون ادّعاى خدايى مىكند

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 38 تا 43 ]

وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 38 ) وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ ( 39 ) فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 40 ) وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 ) وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ( 42 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 43 )

[ ترجمه ]

فرعون گفت : اى مهتران ! من براى شما خدايى جز خود نمىشناسم . اى هامان ! براى من آجر بپز و طارمى بلند بساز ، مگر خداى موسى را ببينم ، و من گمان مىكنم از دروغگويان است . ( 38 ) او و لشكرهايش به ناحق در زمين سركشى كردند و پنداشتند كه به نزد ما باز نمىگردند . ( 39 ) پس او و لشكرهايش را گرفتيم و به دريا افكنديم . بنگر كه عاقبت كار ستمكاران چگونه بود . ( 40 ) و آنان را از آن‌گونه پيشوايانى قرار داديم كه مردم را به آتش دعوت مىكنند و در روز قيامت كسى ياريشان نكند . ( 41 ) در اين دنيا از پىشان لعنت روانه ساختيم و در روز قيامت از زشت‌رويانند . ( 42 ) پس از آن‌كه مردم روزگار پيشين را هلاك ساختيم ، به موسى كتاب داديم تا مردم را بصيرت و هدايت و رحمت باشد . شايد پند گيرند . ( 43 )