تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
هيچ شگفتى ندارد ؛ زيرا « از ميان بندگان خدا تنها دانايان از او مىترسند » . « 1 »
وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا .
« ظهريّا » كنايه از فراموش كردن خدا و اهميّت ندادن به اوست .
وَ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ ؛
يعنى شما به كار خودتان مشغول باشيد و من هم به كار خودم مشغول هستم . اين جمله ، نظير سخن پيامبر بزرگ اسلام صلّى اللّه عليه و إله است كه فرمود : « عمل من از آن من است و عمل شما از آن شما . شما از كار من بيزاريد و من از كار شما بيزارم » . « 2 » و نيز همانند اين سخن او : « شما را دينى است و مرا دينى » . « 3 »
سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ مَنْ هُوَ كاذِبٌ وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ .
اين سخن شعيب ، نوعى هشدار به نزول عذاب است كه شعيب به قومش مىدهد و دليل بر اثبات نبوت او بالاتر از اين اعتماد او به غيب نيست .
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ أَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ * كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ .
نظير اين آيه ، در آيه‌هاى 66 - 68 از همين سوره بيان شد .
هامش
( 1 ) . فاطر ( 35 ) آيهء 28 . ( 2 ) . يونس ( 10 ) آيهء 41 . ( 3 ) . كافرون ( 109 ) آيهء 6 .