تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطلب والإرادة ( نشر آثار امام ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

[ عموم فيض الباري تعالى ]

ربّما يتوهّم : أنّ اختلاف خلق طينة السعيد والشقيّ موجب لاختيار السعيد السعادة والشقيّ الشقاوة كما دلّت عليه الأخبار الكثيرة « 1 » ، فعادت شبهة الجبر . فلا بأس لدفعه بصرف عنان القلم إلى توضيح ذلك بعد بيان مقدّمة : وهي أنّه لا إشكال في أنّ موضوع حكم العقلاء كافّة - من أيّة ملّة ونحلة - في صحّة العقوبة هو المخالفة الاختياريّة للقوانين شرعيّة كانت أو سياسيّة ( أو - خ ل ) مدنيّة من أرباب السياسات ،
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 152 باب السعادة والشقاوة ، و 2 : 1 - 10 ، باب طينة المؤمن والكافر ، التوحيد : 354 ، بحار الأنوار 64 : 77 - 130 .