تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطلب والإرادة ( نشر آثار امام ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

المقدّمة

بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه ربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين ، ولعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين . وبعد ، فلمّا انتهى بحثنا في أصول الفقه إلى مسألة الطلب والإرادة ، المنتهية إلى مسألة الجبر والتفويض أردنا أن نتركها لأهلها ومحلّها ؛ لعدم إمكان أداء حقّها - كما هو - في هذه المظانّ ؛ لكثرة مقدّماتها ، ودقّة مطالبها ، وبُعدها عن أفهام الأكثر . إلّا أنّ إصرار بعض المولّعين بتنقيح المباحث ألجأني إلى التعرّض لبعض أطراف المسألة ممّا يناسب المقام ، والإشارة إلى ما هو التحقيق ممّا ساق إليه البرهان ، من غير ذكر البراهين غالباً ؛ إيكالًا إلى العلم الأعلى المعدّ لتحقيق هذه المباحث . ولمّا رأيت أنّ المسألة مع ذلك صارت طويلة الذيل أفرزتها من بين المباحث رسا مفردة ، مشتملة على مقدّمة ومطالب .