ثمّ إنّ ما فصّلناه هو تحقيق المقام بحسب البرهان ، وإلّا فالأمر أسهل من ذلك ، فإنّا قد ذكرنا مراراً : أنّ موضوع علم الأصول هو الحجّة في الفقه ، والعامّ المخصّص ممّا يحتجّ به في الفقه ؛ لأنّ بناء العقلاء هو على التمسّك بالعمومات الصادرة من الموالي بعد التخصيص ، من غير اعتناءٍ بمثل هذه الشبهة - أيصيرورة العامّ مجملًا - فهذه وأمثالها شبهة في مقابل البديهة لدى العقلاء فتدبّر .
لمحات الأصول ( موسوعة الإمام الخميني 7 ) — صفحه 266
پدیدآورندگان: السيد الخميني
ص۲۶۶