تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات الأصول ( موسوعة الإمام الخميني 7 ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣

فصل في تعريف العامّ والخاصّ

قد عرّف العامّ بتعاريف ، فاشكل عليها طرداً وعكساً ، مع أنّ التعاريف لفظية - لا حقيقية - كما قيل « 1 » . ومعنى الاطّراد : أنّ المعرّف - بالفتح - إذا جعل موضوعاً ، وحمل عليه المعرِّف - بالكسر - يصدق عليه بنحو الإيجاب الكلّي ، فإذا صدق المعرِّف - بالكسر - على كلّ ما يصدق عليه المعرّف ، يقال : إنّ التعريف مطّرد وجامع ؛ أمّا الاطّراد فلأجل صدقه الكذائي ، وأمّا الجامعية فلكونه جامعاً لجميع ما يصدق عليه المعرّف . ومعنى الانعكاس : أن تنعكس هذه القضيّة كلّية ، فإذا صدق المعرّف - بالفتح - على المعرِّف صدقاً كلّياً ، يقال : إنّه منعكس ومانع ؛ أمّا انعكاسه فظاهر ، وأمّا مانعيته فلكونه مانعاً عن دخول غيره في التعريف .
هامش
( 1 ) - كفاية الأصول : 252 .