صنوف الأصنام ، ولا يعتقدون ألوهيتها ، وكان شركهم في العبادة لا غيرها ، وكلمة التوحيد إنّما هي لنفي المعبود الآخر سوى اللَّه ، فمعنى كلمة التوحيد : أنّه لا إله معبود إلّااللَّه ، فالإقرار بها مقابل للاعتقاد الرائج ، وموجب لتوحيد اللَّه تعالى الذي هو محلّ النزاع بينهم .
والحمد للَّهأوّلًا وآخراً .
لمحات الأصول ( موسوعة الإمام الخميني 7 ) — صفحة 249
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٤٩