العمل على طبق فتواه ؛ لبناء العقلاء على رجوع الجاهل إلى العالم .
فتحصّل من ذلك : أنّ المجتهد له الإفتاء بمقتضى الأصول الحكمية ، ومقتضى القاعدة هو الإجزاء بالنسبة إليه ، دون مقلّديه ؛ لاستناده إلى الأصول المقتضية للإجزاء ، واستنادهم إلى رأيه الغير المقتضي لذلك .
وقد تمّت مهمّات مباحث الاجتهاد والتقليد ، وبقيت بعض الأمور غير المهمّة ، تركناها لذلك ، وقد وقع الفراغ من تسويده يوم الجمعة ؛ عيد الفطر ، سنة 1370 في « محلّات » والحمد للَّهأوّلًا وآخراً ، وظاهراً وباطناً .
التعادل والترجيح ( ويليه الإجتهاد والتقليد ) ( موسوعة الإمام الخميني 6 ) — صفحة الاجتهاد والتقليد 113
مساهمون: السيد الخميني
صالاجتهاد والتقليد ١١٣