انحصار المرجّحات المنصوصة في موافقة الكتاب ومخالفة العامّة
ولا بدّ لاستقصاء البحث فيها من عقد بحثين :
البحث الأوّل : في حال الأخبار الواردة في موافقة الكتاب ومخالفته
وهي - على كثرتها - طائفتان :
الأولى : ما وردت في مطلق ما وافق الكتاب وخالفه ، من غير تعرّض لتعارض الحديثين . والثانية : ما وردت في الحديثين المتعارضين .
فمن الأولى : ما « 1 » عن الكليني بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ على كلّ حقّ حقيقة ، وعلى كلّ صواب نوراً ، فما وافق كتاب اللَّه فخذوه ، وما خالف كتاب اللَّه فدعوه » « 2 » . وقريب منها رواية جميل ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام « 3 » .
وعنه عليه السلام قال : « ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف » « 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) - موثّقة سكوني . [ منه قدس سره ]
( 2 ) - الكافي 1 : 69 / 1 ؛ وسائل الشيعة 27 : 109 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 9 ، الحديث 10 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 27 : 119 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 9 ، الحديث 35 .
( 4 ) - الكافي 1 : 69 / 4 ؛ وسائل الشيعة 27 : 110 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 9 ، الحديث 12 .
( 5 ) - ضعيف . [ منه قدس سره ]