وظاهره أنّ الأصول عبارة عن كتب الأخبار مطلقاً ، مقابل الفروع التي هي الكتب المشتملة على ما يستنبط منها مثل الكتب الفقهية .
وقد تكرّر من المحدّث الكاشاني إطلاق « الأصول » على الكتب الأربعة في مقدّمات « الوافي » « 1 » . وقال المحدّث المجلسي في أوّل « مرآة العقول » : « إنّ « الكافي » أضبط الأصول وأجمعها » « 2 » . وعن السيّد الجزائري : « أنّ هذه الأصول الأربعة لم تستوفِ الأحكام » « 3 » .
وقال شيخ الطائفة في ترجمة أحمد بن محمّد بن زيد : « إنّه لم يروِ عنهم » وقال : « روى عنه حُمَيْد اصولًا كثيرة » « 4 » .
وعدّ أحمد بن محمّد بن عمّار في باب من لم يروِ عنهم « 5 » ، ومع ذلك قال في « الفهرست » : « إنّه كثير الحديث والأصول ، وصنّف كتباً . . . وعن الحسين بن عبيداللَّه : أنّه مات سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة » « 6 » .
وعدّ علي بن بُزُرْج ممّن لم يروِ عنهم ، وقال : « روى عنه حُمَيْد كتباً كثيرة من الأصول » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الوافي 1 : 4 و 28 و 29 .
( 2 ) - مرآة العقول 1 : 3 .
( 3 ) - انظر الحدائق الناضرة 1 : 25 .
( 4 ) - رجال الطوسي : 408 / 23 .
( 5 ) - رجال الطوسي : 416 / 98 .
( 6 ) - الفهرست ، الطوسي : 75 / 88 .
( 7 ) - رجال الطوسي : 430 / 20 .