شروط صحّة الشرط
وقد تقدّم الكلام مستقصىً في ماهية الشرط ، لغة وعرفاً في المعاطاة ، عند الكلام في التمسّك بدليل الشرط على صحّتها « 1 » ، فلا نطيل بالإعادة .
وأمّا شروط صحّتها - ممّا وقع الكلام والخلاف فيها - فأمور :
الأوّل أن يكون داخلًا تحت قدرة المشروط عليه
وقد مثّل لغير المقدور ببعض الأمثلة ، كجعل الزرع سنبلًا ، والبسر تمراً « 2 » ، ممّا لا ينبغي للفقيه التعرّض لها ، فصار ذلك موجباً لبسط الكلام فيها ؛ بما هو خروج عن طريق الفقه ، وطريقة الفقهاء .
والأولى أن يمحّض الكلام في اعتبار القدرة في الصحّة ، بعد فرض اجتماع
هامش
( 1 ) - تقدّم في الجزء الأوّل : 128 .
( 2 ) - قواعد الأحكام 2 : 90 ؛ انظر المكاسب ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 19 : 16 .