لشيعتنا ، وليس لعدوّنا منه شيء » « 1 » .
وكالمنقولة عن « تفسير فرات بن إبراهيم » « 2 » .
وبين ضعيف السند غير ظاهر الدلالة ، كرواية الحارث بن المغيرة ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام . . . وفيها :
« يا نجيّة ، إنّ لنا الخمس في كتاب اللَّه ، ولنا الأنفال ، ولنا صفو المال ، وهما - واللَّه - أوّل من ظلمنا حقّنا في كتاب اللَّه . . . » .
إلى أن قال :
« وإنّ الناس ليتقلّبون في حرام إلى يوم القيامة بظلمنا أهلَ البيت . . . »
إلى أن قال :
« اللهمّ إنّا قد أحللنا ذلك لشيعتنا » .
قال : ثمّ أقبل علينا بوجهه ، فقال :
« يا نجيّة ، ما على فطرة إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا » « 3 » .
أمّا ضعف السند ، فبجعفر بن محمّد بن حكيم « 4 » .
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 409 / 5 ؛ وسائل الشيعة 9 : 550 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 4 ، الحديث 17 .
( 2 ) - تفسير فرات الكوفي : 473 / 618 ؛ مستدرك الوسائل 7 : 302 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 4 ، الحديث 1 .
( 3 ) - تهذيب الأحكام 4 : 145 / 405 ؛ وسائل الشيعة 9 : 549 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 4 ، الحديث 14 .
( 4 ) - جعفر بن محمّد بن حكيم : ذكره الشيخ في رجاله مهملًا وذكر الكشّي عن حمدويه بن نصير عن رجل من أهل الكوفة أنّه ليس بشيء .
انظر اختيار معرفة الرجال : 545 / 1031 ؛ رجال الطوسي : 332 / 1 ؛ تنقيح المقال 1 : 223 / السطر 37 ( أبواب الجيم ) .