وتدلّ أيضاً عليه مرسلة ابن أبي عمير « 1 » ورواية زيد الشحّام « 2 » عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وفيهما : قال : « الرجس من الأوثان : الشطرنج » . بناءً على أنّ المراد تنزيله منزلته ، تأمّل .
ويؤيّده رواية الحسين بن عمر بن يزيد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « يغفر اللَّه في شهر رمضان إلّالثلاثة : صاحب مسكر ، أو صاحب شاهين ، أو مشاحن » « 3 » .
وقريب منها رواية عمر بن يزيد « 4 » .
وهما وإن كانا في المزاولين بهما لكن تشعران أو تدلّان على عظمتهما .
إلى غير ذلك ، فلا ينبغي الشبهة في كونه كبيرة .
ويتمّ المقصود في سائر أنواع القمار بعموم التنزيل في صحيحة معمّر بن خلّاد عن أبي الحسن عليه السلام المتقدّمة « 5 » .
فلا يبعد استفادة التسوية بين أنواعه . بل لا يبعد أن يكون مراده من ذلك نفي الفرق بين الشطرنج وغيره ، سيّما مع قوله : « وكلّ ما قومر عليه فهو ميسر » .
ثمّ إنّه يستفاد من ذيل صحيحة معمّر أنّ التصرّف فيما قومر عليه أيضاً كبيرة ، لإطلاق التنزيل والهو هوية .
ويمكن الاستدلال عليه بموثّقة السكوني عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « كان
هامش
( 1 ) - تقدّمت في الصفحة 22 .
( 2 ) - تقدّمت في الصفحة 23 .
( 3 ) - تقدّمت في الصفحة 23 .
( 4 ) - تقدّمت في الصفحة 23 .
( 5 ) - تقدّمت في الصفحة 15 .