« فعابه » ، كما في رواية « الجعفريات » المتقدّمة « 1 » ؛ لتشابههما كتباً ، واحتمال العكس أبعد . وعليه تخرج الرواية عن شهادة الجمع ولا يرد عليها الإشكال المتقدّم في الحقوق المالية بل لعلّه صار قرينة على غلط النسخة .
لكنّ الإنصاف أنّ هذه الاحتمالات لا يعتنى بها ، واللَّه الهادي .
كتبها العبد المفتاق إلى اللَّه الكريم
مؤلّف هذه الوجيزة
السيّد روح اللَّه بن السيّد مصطفى الخميني
عفى اللَّه عنهما .
هامش
( 1 ) - تقدّمت في الصفحة 536 .