غير مورد نزولها وهو نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لخصوصية في عرضه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يمكن إلغاء الخصوصية عنه .
إلّا أن يقال بإشعار قوله :
ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً
« 1 » بعدم الاختصاص ، أو دلالته عليه .
وعلى أيّ حال ؛ فإنّ الآيات غير مرتبطة بأصالة الصحّة ؛ لما ذكرناه من أنّ موضوعها الموجود بعد الفراغ عن وجوده لا المشكوك فيه سيّما المحكوم بالعدم بحكم الاستصحاب .
هامش
( 1 ) - النور ( 24 ) : 12 .