تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( موسوعة الإمام الخميني 24 و 25 ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
( مسألة 17 ) : يجوز الجمع بين التسبيحة الكبرى والصغرى ، وكذا بينهما وبين غيرهما من الأذكار . ( مسألة 18 ) : إذا شرع في التسبيح بقصد الصغرى يجوز له أن يعدل في الأثناء إلى الكبرى ، مثلًا إذا قال : « سبحان » بقصد أن يقول : « سبحان اللَّه » فعدل وذكر بعده « ربّي العظيم » جاز وكذا العكس ، وكذا إذا قال : « سبحان اللَّه » بقصد الصغرى ، ثمّ ضمّ إليه « والحمد للَّه‌ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر » وبالعكس . ( مسألة 19 ) : يشترط في ذكر الركوع : العربية ، والموالاة ، وأداء الحروف من مخارجها الطبيعية ، وعدم المخالفة في الحركات الإعرابية والبنائية . ( مسألة 20 ) : يجوز في لفظة « ربّي العظيم » أن يقرأ بإشباع كسر الباء من ربّي ، وعدم إشباعه . ( مسألة 21 ) : إذا تحرّك في حال الذكر الواجب بسبب قهري ؛ بحيث خرج عن الاستقرار ، وجب « 1 » إعادته ، بخلاف الذكر المندوب . ( مسألة 22 ) : لا بأس بالحركة اليسيرة التي لا تنافي صدق الاستقرار ، وكذا بحركة أصابع اليد أو الرجل بعد كون البدن مستقرّاً . ( مسألة 23 ) : إذا وصل في الانحناء إلى أوّل حدّ الركوع فاستقرّ وأتى بالذكر أو لم يأت به ثمّ انحنى أزيد بحيث وصل إلى آخر الحدّ لا بأس به ، وكذا العكس ، ولا يعدّ من زيادة الركوع ، بخلاف ما إذا وصل إلى أقصى الحدّ ثمّ نزل أزيد ثمّ رجع ، فإنّه يوجب زيادته ، فما دام في حدّه يعدّ ركوعاً واحداً وإن تبدّلت الدرجات منه .
هامش
( 1 ) - على الأحوط .