تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة ( موسوعة الإمام الخميني 12 ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
هذا الهويّ . وتوهّم « 1 » : أنّ هذه الرواية شارحة لسائر الروايات التي علّق الحكم فيها بالركوع ، في غير محلّه ، فإنّ المفهوم منها أنّ الهويّ إلى الركوع ليس ركوعاً ، فلو ركع قاصداً ما دون الحدّ الشرعي لجهل أو نسيان ، فقد أتى بالركوع ، وتشمله الروايات المذكورة . وبالجملة : إنّ الرواية لا تدلّ على أنّ ما دون ذلك ليس ركوعاً وإن قصده ، بل تدلّ على أنّ الهويّ ليس بركوع ، وقد تقدّم أنّ ذلك الهويّ لم يقصد به الركوع فيسلب عنه اسمه ، وكيف كان ، فإثبات الحكم بتلك الرواية غير ممكن ولو نوقش في بعض ما ذكرناه ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) - الصلاة ، المحقّق الحائري : 223 .