لكن إعراض الأصحاب عن الروايات الدالّة على الصحّة ، وموافقتها لفتاوى العامّة القائلين باستحباب التشهّد « 1 » ، وجواز الخروج عن الصلاة بالحدث عمداً « 2 » ، وارتكازية بطلان الصلاة بالحدث أثناءها ، ووضوح ذلك عند الطائفة ، يوجب الوثوق بصدور تلك الروايات تقيّة ، وبذلك يعلم الحال في الحدث قبل السلام وإن كان الأمر فيه أهون .
هامش
( 1 ) - المجموع 3 : 462 .
( 2 ) - المجموع 3 : 481 .