وما هو المعروف : من أنّ عدم المانع من أجزاء العلّة التامّة ، كلام صُوري لا بدّ من تأويله إن صدر عمّن لا تحتمل فيه الغفلة ، فإنّ إثبات الجزئية أو الشرطية للباطل المحض والعدم غير معقول . وإن شئت قلت : ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له ، ولا ثبوت للعدم حتّى الإضافي منه .
وما قيل : من أنّ للأعدام المضافة حظّاً من الوجود « 1 » ، كلام ظاهري لا يعتنى به إن أريد به أنّ للعدم المضاف حظّاً منه .
وعلى ما ذكرنا من إمكان الزيادة وإمكان البطلان بها ، لا بدّ من الأخذ بظاهر ما دلّ على البطلان بها .
هامش
( 1 ) - الحكمة المتعالية 1 : 344 و 351 ؛ شرح المنظومة ، قسم الحكمة 2 : 192 .