تصوير جامع للأبحاث المختلفة في الخلل
وقد ذكر له معانٍ كالفساد والوهن والنقص والاضطراب وغير ذلك « 1 » .
والظاهر أنّها مصاديق عنوانه ، لا معانٍ مختلفة له بأوضاع كذلك .
فإذا وقع في ماهية تركيبية - حقيقية أو اعتبارية - شيء ممّا ذكر يقع فيه خلل واختلال ، فإذا عرض لأركانِ بناءٍ فسادٌ في خشبه أو حديده ، أو صار مضطرباً من ناحية عوارض ، أو نقص منه شيء ، أو وهنت أركانه - مثلًا - صار ذا خلل .
والصلاة بما أنّها ماهية مركّبة اعتبارية يدّعى أنّها بناءٌ فيه أركان وأجزاء ، ويعرض لها خلل تارة من ناحية أمر يوجب فسادها مع عدم إمكان علاجه ، وأخرى من ناحية ما يوجب فسادها ، ولكن يمكن علاجه ، ويطلق على ما يعرض عليها الخلل اعتباراً ، فليس تسمية ذلك بالخلل إلّااعتباراً في أمر اعتباري .
هامش
( 1 ) - راجع مصباح الفقيه ، الصلاة 15 : 5 ؛ الصحاح 4 : 1687 ؛ لسان العرب 4 : 201 ؛ القاموس المحيط 3 : 381 ؛ أقرب الموارد 1 : 298 .