والرحمن :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ . . .
الآية « 1 » ، وباعتبار : اللَّه والرحمن والرحيم ؛ كما أنّ مظاهر الأسماء [ الإلهية ] بالاعتبار الأوّل غير محصورة :
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
« 2 » ،
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي
« 3 » ؛ وبالاعتبار الثاني محصورة بالعوالم الثلاثة أو الخمسة . وقيل : « ظهر الوجود ببسم اللَّه الرحمن الرحيم » « 4 » .
وكذلك الاعتباران في الصفات ، فإنّها بالاعتبار الأوّل غير محصورة وبالاعتبار الثاني محصورة في الأئمّة السبعة أو صفات الجلال والجمال :
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
« 5 » .
هامش
( 1 ) - الإسراء ( 17 ) : 110 .
( 2 ) - إبراهيم ( 14 ) : 34 .
( 3 ) - الكهف ( 18 ) : 109 .
( 4 ) - الفتوحات المكّية 1 : 102 .
( 5 ) - الرحمن ( 55 ) : 78 .