« التوكّل إظهار العجز والاعتماد على غيرك » « 1 » تفسير به لازم باشد .
و ممكن است اصلش به معنى عجز باشد ؛ چنانچه گويند : « رجلٌ وَكَلٌ - بالتحريك - وَوُكَلَة مثل هُمَزَة ؛ أيعاجز يكل أمره إلى غيره » « 2 » ؛ و ايكال امر به غير ، لازمه عجز باشد .
و بعض اهل معرفت گويد : « التوكُّل كِلة الأمر كلّه إلى مالكه و التعويل على وكالته » « 3 » ؛ يعنى توكّل ، واگذار نمودن جميع امور است به مالك آن و اعتماد نمودن به وكالت او است .
و بعضى گفتهاند : « التوكّل على اللَّه انقطاع العبد إليه في جميع ما يأمله من المخلوقين » « 4 » ؛ يعنى توكل به خدا منقطع شدن بنده است به خدا در هر چه كه اميدوار بود از خلايق .
و بعضى از عرفا فرمودهاند : « التوكّل طرح البدن في العبودية وتعلُّق القلب بالربوبية » « 5 » ؛ يعنى توكل صرفكردن بدن است در عبوديت خدا و پيوندنمودن قلب است به مقام ربوبيت حق .
و در روايات شريفه نيز راجع به توكل فرمودههايى است كه پس از اين ، بعضى از آن مذكور خواهد شد .
هامش
( 1 ) - الصحاح ، ج 5 ، ص 1844 - 1845 ؛ لسان العرب ، ج 15 ، ص 387 - 388 .
( 2 ) - همان .
( 3 ) - منازل السائرين ، ص 65 ، باب التوكل ؛ شرح منازل السائرين ، ملّا عبدالرزّاق كاشانى ، ص 171 .
( 4 ) - مجمع البحرين ، ج 5 ، ص 493 ، مادّه وكل .
( 5 ) - تفسير التستري ، ص 54 ؛ اللمع في التصوّف ، ص 52 ؛ الرسالة القشيريّة ، ص 263 .