تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 33

مساهمون:

صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٣٣

شرح مقدّمة فصوص الحكم

ولمّا كان « الحمد » و « الثناء » مترتّباً على الكمال ، ولا كمال إلّاللَّه ومن اللَّه ، كان الحمد للَّه‌خاصّة ؛ وهو قولي وفعلي وحالي . أمّا القولي : [ 25 ] فحمد اللسان وثناؤه عليه بما أثنى به الحقّ على نفسه على لسان الأنبياء عليهم السلام . وأمّا الفعلي : فهو الإتيان بالأعمال البدنية من العبادات والخيرات ابتغاءً لوجه اللَّه تعالى وتوجّهاً إلى جنابه الكريم . وأمّا الحالي : فهو الذي يكون بحسب الروح والقلب ، كالاتّصاف بالكمالات العلمية والعملية والتخلّق بالأخلاق الإلهية . [ شرح فصوص الحكم : 289 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 47 ] [ 25 ] قوله : « فحمد اللسان » . اعلم : أنّ الحمد هو إظهار كمال المحمود وإعلان محامده ، فالقولي منه ظاهر . وأمّا الفعلي والحالي فليسا كما ذكره الشارح الفاضل ؛ فإنّ الإتيان بالأعمال
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 33 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )