الجبروتية والملكوتية ؛ أعنى عالم العقول والنفوس المجردة ، وإلى ما يكون أقرب من الشهادة وعالمه عالم المثال .
[ شرح فصوص الحكم : 90 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 28 ]
[ 18 ] قوله : « وعالمها عالم الأعيان » .
ما ذكره الشارح من ترتيب العوالم لم يكن مطابقا للذوق العرفاني ، بل أول الحضرات حضرة الغيب المطلق ؛ أيحضرة أحدية الأسماء الذاتية ، وعالمها هو السر الوجودي الذي له الرابطة الخاصة الغيبية مع الحضرة الأحدية . ولا يعلم أحد كيفية هذه الرابطة المكنونة في علم غيبه . وهذا السر الوجودي أعم من السر الوجودي العلمي الأسمائي ، والعيني الوجودي .
وثانيها : حضرة الشهادة المطلقة ، وعالمها عالم الأعيان في الحضرة العلمية والعينية .
وثالثها : حضرة الغيب المضاف الأقرب إلى الغيب المطلق ، وهي الوجهة الغيبية الأسمائية ، وعالمها الوجهة الغيبية الأعيانية .
ورابعها : حضرة الغيب المضاف الأقرب إلى الشهادة ، وهي الوجهة الظاهرة الأسمائية ، وعالمها الوجهة الظاهرة الأعيانية .
وخامسها : أحدية جمع الأسماء الغيبية والشهادية ، وعالمها الكون الجامع .
وهاهنا بيان آخر لترتيب الحضرات والعوالم لا مجال لذكره .
* * * * * * * *
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 ) — صفحة تعليقات على شرح فصوص الحكم 23
مساهمون: السيد الخميني
صتعليقات على شرح فصوص الحكم ٢٣