وبهذا يظهر سر الحدوث الزماني في جميع مراتب الوجود عند أهل المعرفة ، فتدبر .
* * * * * * * * وما ذكر من الكتاب إنما هي أصول الكتاب الإلهية . وأما فروعها [ 20 ] فكل ما في الوجود ؛ من العقل والنفس والقوى الروحانية والجسمانية وغيرها .
[ شرح فصوص الحكم : 91 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 28 ]
[ 20 ] قوله : « فكل ما في الوجود . . . » إلى آخره .
عند التحقيق العرفاني كلها كتب جامعة فيها مسطور كل الأحكام الإلهية ، كما أن الأسماء باعتبار كلها جامعة لجميع الأسماء وهو جهة استهلاكها في أحدية جمع الجمع ، كما أشير إليه في الدعاء :
« اللهم إني أسئلك من أسمائك بأكبرها ، وكل أسمائك كبيرة » « 1 » .
فباعتبار ظهور الكثرة للأسماء [ الأسماء ] أعظم وغير أعظم والكتاب بعضها جامعة وبعضها غير جامعة ، وباعتبار اضمحلالها في الجمع الأحدي كلها أعظم وجامع .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - إقبائل الأعمال : 77 ؛ بحار الأنوار 95 : 94 - 95 .