كالحكم بالمغايرة بين الصفة والموصوف في العقل مع اتّحادهما في نفس الوجود ؛ أيالعقل يحكم أنّ العلم مغاير للقدرة والإرادة في العقل كما يحكم بالمغايرة بين الجنس والفصل ، وأمّا في الوجود فليست إلّاالذات الأحدية فقط ، كما أنّهما في الخارج شيء واحد وهو النوع . لذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام : « كمال الإخلاص له [ 3 ] نفي الصفات عنه » .
[ شرح فصوص الحكم : 24 - 25 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 12 ]
[ 3 ] قوله : « نفي الصفات عنه » .
فالوقوع في حجاب الأسماء والصفات شرك أسمائي وصفاتي ، كما أنّ الوقوع في حجاب الأعيان والأكوان شرك أعظم . والكمّل كما أنّهم خارجون عن الحُجب الظلمانية الكونية والأعيانية ، خارجون عن الحجب النورية الأسمائية ؛ « قبلهء عشق يكى آمد وبس » « 1 » .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) - صدره : « هست آيين دو بيني ز هوس » . هفت أورنگ ، مثنوى سبحة الأبرار .