حديث
التاريخ : 4 مهر 1362 ه - . ش . / 18 ذي الحجة 1403 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : ضرورة اهتمام الرياضيين بتقوية الجوانب المعنوية والأخلاقية
المناسبة : عيد الغدير
الحاضرون : السيد داودي ( المشرف على التربية البدنية ) - وعدد من الرياضيين من رافعي الأثقال
بسم الله الرحمن الرحيم
اني مسرور لرؤية السادة عن قرب وادعو لكم جميعاً بالخير . ادعو الله ان يكون الرياضيون متمتعين برياضة روحية بنفس الصورة التي يمارسون بها الرياضة البدنية . فمنذ القدم كان الرياضيون الإيرانيون يبدأون العابهم الرياضية بذكر الله والإمام علي ( عليه السلام ) وكان ذلك من ميزاتهم البارزة . أتمنى ان تفوزوا بالبطولة أينما تذهبون وادعو لكم بالتوفيق في تصدير الثورة بمعناها الحقيقي . وآمل ان تكونوا ابطالًا من الناحية الأخلاقية ايضاً ، وارى والحمد لله اخلاقاً عالية اخذت تظهر وتنمولدى الرياضيين . وادعوكم للالتفات إلى نقطة مهمة وهي ان كل هذه الدعايات المثارة ضد الشعب الإيراني لا تهدف الا إلى إعادة البلاد إلى الوراء وللعهد البائد ، فحاولوا مقاومة هذه الدعايات واسعوا إلى عدم التأثر بها . فبلادكم أصبحت اليوم لها مكانتها في العالم وكل ذلك يعود إلى قدراتكم وطاقاتكم . فبلادكم حالياً تعد احدى أقوى دول العالم ، وينبغي لكم بذل ما بوسعكم لصيانة هذه القوة والاقتدار .
[ بعد ذلك أشار سماحة الامام إلى أحد الرياضيين الذي فقد ساقيه واحدى يديه في سبيل الله في جبهة الحق ضد الباطل ، وقال : ] اننا نفتخر بوجود مثل هؤلاء الشباب بين ظهرانينا . وان الله سيمنحهم إن شاء الله جناحين في الآخرة كي يتمكنوا من الطيران بها في الجنة .