ذكرى
التاريخ : دي 1361 ه - . ش / ربيع الأول 1403 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : تلبية رغبة أحد التلاميذ بارسال توقيع سماحة الإمام
المخاطب : زهراء غزائيان
[ بسم الله الرحمن الرحيم
. أيها الإمام الخميني . أيها الأب العزيز ! أرجو منكم وأقسم عليكم بالإله الذي نعبده جميعاً نحن وأنتم ، التوقيع على هذه الصورة . . المخلصة في حبك : زهراء غزائيان . الصف الثالث المتوسط ، من مدينة بهشهر .
أيها الإمام العزيز . . يا إمامي ، يا روحي ، يا كياني ! وقّع لي على هذه الصورة بيديك الطاهرتين ، لأني أريد أن أضعها في إطار وأعلقها على الحائط . . إلهي ، إلهي احفظ لنا الخميني حتى ثورة المهدي والى جواره . . . المرسلة زهراء غزائيان من مدينة بهشهر - شارع الإمام الخميني ، مطبعة الحقيقة ، الحاج صمد غزائيان ] . ( « 1 » )
هامش
( 1 ) وصلت رسالة أخرى من هذه الفتاة إلى مكتب الإمام الخميني تعبر فيها عن المشاعر البريئة لجيل الثورة اليافع تجاه قائده وإمامه الإمام الخميني وهذا نصها :
" بسم الله الرحمن الرحيم
. إلى قائد الثورة المعظم ، نائب الإمام ، مؤسس الجمهورية الإسلامية والأب العزيز والرؤوف . . السلام عليكم . سلام ابعثه إليكم من إحدى مدن إيران يحلق عبر الفضاء متجهاً صوب جماران . . يا جماران اقبلي سلامي ، ارسله إليك من مسافات بعيدة . من مدينة منجبة لحزب الله . من مدينة الشرف والقداسة . من مدينة بهشهر . . إن السلام الذي ابعثه لا أجد في نفسي اللياقة والشهامة لإهدائه إلى الأمام مباشرة . لذا أشهدك يا جماران ولتكوني وسيطة لي لقبول الإمام سلامي هذا النابع من قلب يعتصره الأنين والألم .
جماران ، أيها القائد ، أيها الإمام العزيز . . اني هذه المرة امتلك الجرأة لألقي التحية على شيخ جماران ، الشيخ العظيم ، على النائب بالحق ، على القلب النابض بحياة 36 مليون نسمة وأمل الآملين . . امتلك الجرأة لألقي التحية على هذا الطبيب المحنك . . السلام عليك يا أمل جميع الأبناء الذين فقدوا آباءهم ويتألمون للأمهات الثكالى . . أنا أعلم أن ضربات المنافقين التي توجه لهذه النهضة ، لهذه الثورة الإسلامية ، ليس لها أي أثر على روحيتك ، ولكنها في كل الأحوال تبعد عنا أحبة يرحلون للقاء الله . وهذه المرة خرجت اليد الخبيثة لمجرمي أميركا من اكمام المجموعة المعادية للشعب لتسحق ثلة من المظلومين من أبناء جنوب طهران تحت أقدام الإمبريالية . واني اعزي وأبارك لكم ذلك وللإمام ولي العصر منجي البشرية . . أيها الإمام ، من أنت حتى إذا ما ذكرت اسمك هدأ القلب واختفت الآلام والعذاب . وكما قال القرآن الكريم : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " . القلب يطمئن بذكر الله ، وكذلك بسماع كلامك المؤنس . أيها الإمام ، أنا لا أدري كيف أصفك واثني عليك . اني لا امتلك لياقة ذلك . . أيها الإمام ، يا نائب المهدي ، يا نصير المهدي ، يا جندي المهدي ، يا لك من قائد حقق النصر للإسلام بقبضات خالية .
أيها الإمام . . يا إمامي . . يا روحي . . يا كياني . أنا فخورة بأن يكون لدي مثل هذا القائد . . يا إمامي ، اني ازهو وافخر بطاعتي لمثل هذا المحبوب . . يا إمامي ، اني أراك في مقام والدي ، وأتصور أني أقف إمامك بكل فخر واعتزاز ، وأقبّل صورتك المضيئة ، وارطب شفتي اليابستين من صورتك العطرة ، واكتسب روحية جديدة من كيانك المملوء بالعلم ، وأتوجه نحو لقاء الله .
افتخر بأننا أبطال التاريخ ولدينا مثل هذا القائد . إن القلم لعاجز عن الكتابة ، والورق لا يتسع لصفاتك الحميدة وملامح صورتك المضيئة . أيها الإمام . . كلما انقبض قلبي انظر إلى صورتك المشعة ووجهك الجميل وآمل أن احتضنك يوماً بكل فخر واعتزاز . واني للأسف أفقد مثل هذه السعادة .
أيها الإمام . . إن رجائي الوحيد ، وأقسم عليك بمهديك وبنصيرك وناصرك وبمؤنسك ورفيقك وبمحبوبك ، ان تدعو لنا ، تدعو لهذا الشعب العزيز النبيل واطلب من محبوبك أن يعفو عنا ويغفر لنا ، وان يساعدنا على أن لا نخطو في ركاب الظالمين والمنافقين ، وانما أن نتجه يوماً بعد آخر صوب المحبوب . . اني عاشقة للإمام القائم وعاشقة لك . وأنا ادعو للمقاتلين في جبهات القتال ، وادعو لك : إلهي ، إلهي ، نقسم عليك بروح المهدي أن تحفظ لنا الخميني حتى ثورة المهدي . . أرجو أن أتسلم جواباً لهذه الرسالة . حفظك الله . . صديقتك المخلصة زهراء غزائيان .