تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

خطاب

التاريخ : صباح 31 مرداد 1361 ه - . ش / 2 ذي القعدة 1402 ه - . ق المكان : طهران ، حسينية جماران الموضوع : أهمية القضاء - بيان وظائف الحجاج وعلماء الدين في القوافل - جرائم أمريكا وصدام في المنطقة الحضور : السيد محمد موسوي خوئينيها ( ممثل الامام ورئيس بعثة الحجاج الإيرانيين ) - علماء الدين في قوافل الحجاج من جميع انحاء إيران ، موظفو الادعاء العام والعدلية والمحاكم الثورية والادعاء في الجيش بسم الله الرحمن الرحيم ضرورة إجابة علماء الدين على توقعات الشعب حديثنا اليوم مع السادة علماء الدين ومن له صبغة روحانية ان شاءالله . ولعله من الصعب بالامكان طرح جميع القضايا مع علماء الدين . لأن القضايا الخاصة بعلماء الدين - بشكل عام - وتلك الخاصة بعلماء الدين المتوجهين إلى الحج مع قوافل الحجاج - بشكل خاص كثيرة ، كما أن هناك القضايا الخاصة بالقضاة والادعاء في البلاد والعديد من القضايا الأخرى التي لا أدري هل ستسمح لنا الفرصة ، بالحديث عنها ، الا ان يكون ذلك باختصار . فيما يتعلق بشريحة علماء الدين . فالسادة يعلمون جيدا ان علماء الدين أينما كانوا وفي اي مستوى هم عليه مثلا - من المراجع حتى أولئك الذين يعملون في قرية نائية ، فأنهم جميعا يخدمون الاسلام . وفي الوقت الراهن فأن توقعات الشعب ، بل توقعات المستضعفين والشعوب في العالم كثيرة منكم أيها السادة علماء الدين أينما كنتم . واليوم يختلف عما كنتم عليه في زمن النظام البهلوي الفاسد والظلم الذي تعرضتم له على يد المستكبرين العالميين فلو كان هناك صمت أو قصور أنذاك ، كان [ الناس ] يقبلون ذلك ويبررونه لكم ، بأنكم لا تستطيعون طرح قضاياكم ، قضايا الاسلام كما هي عليه ، وانكم لا تملكون سلطة لتطبيق ذلك وايصالها إلى الناس ، لكن اليوم ، انتهت المشكلة ويمكن للسادة والحمد لله ، جميعهم وفي اي موقع كانوا ، طرح قضاياهم بكامل الحرية وتوجيه الناس وإرشادهم بحرية . ولو أنه حصل اليوم لأية قضية يواجهها الشعب ، سواء القضايا العامة التي يواجهها الشعب ، ولو ظهر لا سمح الله تقصيرا من قبل علماء الدين المرتبطين بتلك القضايا أو أخطاء ، فأن هذه الأخطاء أو التقصير غير مبرر في حضرة الباري عز وجل وأمام الشعب . فلا يمكننا القول اليوم : ماذا عسانا ان نفعل ؟ أو اننا نواجه منظومة أمنية ولا يمكننا مواجهتها ، اننا وأنتم أيها