علينا أن نعمل لله . فالانسان الذي يعمل لله ، لا تصيبه الهزيمة في أي مجال . وحتى إذا افترضنا أنهم سيجتاحوننا ، وتجتاحنا احدى القوى الكبرى على سبيل المثال وتقضي على إيران برمتها ، فإننا سوف لا نهزم مع ذلك . فلقد حفظ التاريخ هذه التضحيات التي قدمها شعبنا ولم يعد بمستطاع أي شخص الحيلولة دون ذلك . فلقد سجل التاريخ هذه القضايا .
الدقة في الالتزام بالإسلام داخل الإذاعة والتلفزيون
وبالطبع فان علينا أن نأخذ كثيراً بنظر الاعتبار أن هذا الجهاز الذي ربما يكون أهم الأجهزة في اعلامنا ، يجب أن يكون اسلامياً من الناحيتين من ناحية التلفزيون والإذاعة أيضاً ؛ أي يجب أن نبذل الجهود من أجل أن تكون كل خطوة تخطونها ، للاسلام كي يكون عملكم هذا عبادة . ومنذ أن انتصرت هذه الجمهورية ، كنت أوصي بهذه الأمور باستمرار الأشخاص الذين كانوا يتولون هذه الأمور ، ويتصدرون هذه القضية ، إلا أن البعض منهم الذين اتضح فيما بعد أنهم أناس غير صحيحين « 1 » كانوا يختلقون الأعذار بأنهم منشغلون وأنهم يعملون على حل المشاكل ، وأن ذلك غير ممكن وما إلى ذلك . ولكننا نرى الآن أن ذلك ممكن والحمد لله . ونأمل إن شاء الله أن تحل هذه القضايا بمساعي هذا السيد المحترم ، السيد رفسنجاني « 2 » ، شقيق السيد رفسنجاني ، وأن يقدم هذان الشقيقان خدمتهما إلى الإسلام وإيران إن شاء الله ؛ ذاك في مجال الاعلام ، وهذا في جميع المجالات .
وبالطبع ، فان علينا أن نحقق في تاريخ الأشخاص الذين ينتجون الأفلام ؛ وما هو وضعهم الروحي ، وحياتهم ، وعلاقاتهم سابقاً ؛ وهل حدث تحول فيهم ؛ تحول روحي أم أنهم فتاة مائدة الشاه ما زالت في قلوبهم . إن الأفلام التي يخرجها أولئك الأشخاص قد لا يفهمها الكثير من الناس ، ولكن الانسان عندما ينظر في مضامينها ، يرى أنها إما أن تميل إلى اليسار أو اليمين أو تتجه إلى الفساد . وعلينا أن نركز على ذلك كثيراً ؛ أي أننا كلنا مكلفون بأن يكون عملنا منسجماً مع أهداف الجمهورية الإسلامية التي هي الأهداف الإسلامية نفسها . وعلينا أن لا نخشى أبداً من التخرصات ضدنا إذا ما انتجنا الفلم الفلاني مثلًا - . فلقد تم تصويرنا الآن في العالم على أننا شعب رجعي ، فهم يصورون الجمهورية الإسلامية على أنها [ بعبع ] ، بحيث أن الأشخاص في الخارج يتصورون أن هناك الآن في طهران مجموعة تدفقت في الشوارع وأطفقت تقتل الأطفال والنساء . وهذه الأمور موجودة . علماً أنه لا توجد ثورة تتفجر بهذا الشكل ولا تحدث فيها هذه القضايا . انظروا إلى الثورات الأخرى وسترون أن فيها مثل هذه القضايا .
هامش
( 1 ) إشارة إلى صادق قطب زادة ، الرئيس السابق للإذاعة والتلفزيون .
( 2 ) السيد محمد هاشمي ، رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية .