خطبة
التاريخ : صباح 9 ارديبهشت 1361 ه - . ش / 5 رجب 1402 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : ضرورة توسيع شبكة الطرق الريفية وتطويرها
الحضور : هادي نجاد حسينيان ( وزير الطرق والمواصلات ) ومسؤولو المؤسسات المرتبطة بهذه الوزارة
يجب ان تتركز أهم نشاطات هذه الوزارة باتجاه توسيع شبكة الطرق الريفية خاصة في المناطق المحرومة بحيث تؤدي إلى توسيع الأنشطة الزراعية وايصال المحاصيل إلى المدن وازدياد دخل المزارعين والمحرومين في المجتمع .
ومن الواجب التوظيف الأمثل للكوادر المسلمة الملتزمة والمتخصصة من اجل الاكتفاء الذاتي والاستقلال . بمعنى ان يكون لدينا استقلال الفكري ولقد تحقق منه الشيء الكثير والحمد لله وان تحقق لدينا القناعة بأننا نستطيع ان نبني بأنفسنا .
ان أولئك الذين ينشطون اليوم في العالم ويقومون بالاختراعات كلهم بشر من أبناء جنسنا . فثقوا ان بمقدوركم ان تقوموا بأي عمل فلا تتصوروا ان النظام السابق ما كان يستطيع العمل للمحرومين بل إنه ما كان يريد ذلك كما أنه ما كان يفكر في أن يقوم بعمل فقد كان عمل النظام السابق هو اعطاء الوعود فحسب .
فتلك الوحدة التي امر بها الله تبارك وتعالي - قد تحققت والحمد لله بين صفوف الشعب الإيراني المسلم وإذا ما كانت هناك أقلية لا يعتد بها فإنها مستهلكة في هذه الأغلبية . وانا لا اعلم في اي بُعد أتحدث معكم حول العمل والعامل . فجميع الابعاد التي في ذهني أو التي غالبيتها في ذهني لا أستطيع ان استعرضها في اجتماع محدود . ولذلك فاني مضطر إلى أن أتحدث لكم أيها الأعزاء عن بعض ابعاده واستعرضوا أنتم أيضا بضمائركم المواضيع التي أتحدث عنها وإذا ما اقتنعتم بها سأكون شاكراً لكم . وانا أريد ان تقيموا الأمور بضمائركم النقية وان تعلموا الوضع الذي يسود بلدكم والوضع الذي تميز به العمال في البلدان الأخرى .
وسوف أتحدث في البدء عن جانب من جوانب شريحة العمال وهي ان تلتفتوا إلى هذه الشريحة سواء أنتم العمال الكادحون في المعامل والصناعات أو الشرائح العاملة في المزارع . واخيراً الشريحة الناشطة والكادحة .
فاليوم هو يومكم ويوم الجميع طبعاً . عليكم ان تنتبهوا إلى ملاحظة وهي ان تدققوا النظر في انشطة الشرائح العاملة وتلك الجوانب المادية نفسها فهذه الطبقة العاملة تتمتع بنسبة