تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
فبإسلامكم قد تغلبتم على القوى العظمى . فقد كان الجيش وأيضاً حرس الثورة والباقون بقدراتهم الإسلامية يعتبرون أن الشهادة فوزٌ وكلما يأتون إليّ والكثيرون ممن يأتون إلي يبكون حتى أدعو لهم بالشهادة وأنا أدعو لهم بالنصر ( ( . . . . ) ) فعندما توجد معنوية كهذه عند شخص أو أشخاص ، فهم منتصرون . وهذه هي المعنويات التي كانت موجودة . وقد وجدت هذه الروح والمعنوية في ظل الإسلام . فلا يستطيع أي تنظيم أن يخلق كهذا الذي يبكي كي يأذن لي بأن أُقتل . أتى أمس رجل قد قُطعت رجله إلى هنا وكانت العصا تحت إبطه . فصافحته . قال : ادعُ لي أن استشهد . فهذه الروح من آثار الإسلام . اسعوا وأنتم في معسكراتكم لتقوية الإسلام . إن هذه الاتحادات الإسلامية مفيدة لكم . ولو أن شخصاً ما قال أن هذه الاتحادات الإسلامية لا تنفع ورجعية ، فهو الرجعي بنفسه إذ يقول لنا جميعاً ولكم . وهو الرجعي ذاته الذي يريد بهذه الكلمة أن يبعدكم جانباً ويأتي بأولئك الأشخاص ( الراقين ) ! فمن أولئك الأشخاص الراقون ؟ فإما أن يأتي هؤلاء من أمريكا أو من الاتحاد السوفياتي . فالرجعية في مقابل الرقي ، تعني الإسلام وإيران في مقابل أمريكا والاتحاد السوفياتي . فهذه الاتحادات الإسلامية كلها مفيدة لنا . وطبعاً لقد أوصيت الاتحادات الإسلامية أيضاً أن يأخذوا النواحي الإسلامية فقط بعين الاعتبار وأن لا يتدخلوا في أي أمر آخر - فالتدخل خاص بالقادة - ولكن انتبهوا إلى أنه لو أتى بعض الأشخاص في وقت ما ووسوسوا لكم أن هذه الاتحادات الإسلامية - مثلًا - ليس لها تلك الفائدة أو فيها ضرر أو أنها رجعية ، فهذه هي نفس الخطة التي يسعون لها من أجل أن يحصل الاستفتاء ، لربما يخرج الشيوخ جانباً ، والمتدينون ، وأن لا تكون هناك اتحادات إسلامية ، فربما تحدث تلك المسائل التي كانت في زمان الطاغوت وتعود إلى الوجود ، فيفرغون باطن هؤلاء مما يجب أن يكون . فهذه أيضاً من الأمور المهمة التي يجب أن تنتبهوا لها . التوصية بتقوية التحام الجيش بالشعب وأنا على علم بداخل الجيش . فليس الأمر كأنه لا علم لي بذلك . فأنا أعلم من يأتي أحياناً من الأشخاص ومن يتكلم منهم وما هي ردود الفعل الحاصلة . فكونوا حذرين لكيلا يأتي وقت يقول الشعب الإيراني - لا سمح الله - أن هذا الجيش هو جيش كذا وليس له علاقة بالإسلام وأمثال هذه الأشياء . فإنكم تملكون القوة والقدرة عندما يكون الشعب خلفكم . فكما أن الشعب لا يستطيع أن يتابع حياته بدون الجيش ، فالجيش لا يستطيع أيضاً أن يتابع حياته بدون الشعب . فالجيش الذي يخالفه الشعب ، لا يستطيع أن يكون جيشاً ، كما لو أن الجيش كان مخالفاً لشعبه فلا يمكن للشعب أن يعيش . فاسعوا بكل ما