خطاب
التاريخ : 10 اسفند 1359 ه - . ش / 23 ربيع الثاني 1401 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : شرح وضع إيران في الحرب المفروضة وضرورة التصرف بحزم مع المعتدي
الحاضرون : هيأة التحقيق في الحرب المفروضة ضد إيران : أحمد سكوتوره ( رئيس جمهورية غينيا ) - الحاج داوود اجوارا ( رئيس جمهورية غامبيا ) ضياء الرحمن ( رئيس جمهورية بنغلادش ) - ضياء الحق ( رئيس جمهورية الباكستان ) بولنت اولوسو ( رئيس وزراء تركيا ) - حبيب الشطي ( الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي ) ياسر عرفات ( الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية ) ووزراء خارجية تركية والسنغال وبنغلادش والباكستان
بسم الله الرحمن الرحيم
الانتقال من مرحلة الشعارات إلى مرحلة الفهم والعمل بأحكام الإسلام
شكراً على قدوم السادة لرؤية إيران عن قرب ، ومشاهدة المسائل التي في إيران ؛ إذا وجدت الفرصة لمثل هذا الامر أو كانت هناك رغبة بتحديد الظالم من المظلوم والمعتدي ممن اعتدي عليه . لو أردت تبيين ما كان ولا يزال في إيران والمصائب التي جرت على هذا الشعب حتى ولو بالاجمال فان هذا سيتسبب بفقدان سلامتي كما أن وقتكم لا يسمح بذلك . ولذا سوف أتحدث لكم عن بعض الأشياء . وآمل من المسلمين وخصوصا رؤساء المسلمين أن يتركوا رفع الشعار الإسلام ( الذي هو ستار لعدم العمل بأحكام الإسلام ) وأن يعملوا ويفكروا بالإسلام بحسب ما هو موجود .
إن مصيبة المسلمين حتى اليوم والشعوب المظلومة هي أن رؤساءهم يكتفون بالشعار الإسلامي في حين أن لديهم أهدافاً أخرى ينفذونها من خلال التستر بغطاء الشعار . آمل أن تنتقل الشعوب الإسلامية وخصوصاً دولها من الشعار إلى التفهم والعمل بالإسلام والقرآن الكريم .
وصف أوضاع إيران في الحرب المفروضة
لقد أتيتم إلى بلد كان لمدة الفين وخمسمائة سنة تحت الضغط والقهر . تحت حكم سلاطين الجور باسم العدالة وباسم التمدن وباسم الإنسانية . لقد أتيتم إلى بلد يريد مظلوموه