الكفر والباطل ، وإن الدفاع عن الإسلام واجبٌ بالإضافة إلى أنّه دفاع عن موقعكم ومكانتكم كمسلمين .
وإن ما يتشبث به هذا الخبيث من العروبة ، وبأننا عرب وهؤلاء مجوس فإنه كذب وافتراء ، لأنه ليس بعربي ، بل أمريكي ، لأن العربي مسلم ، وهو أمريكي ملحد ، جاء إلى هنا يدّعي الإسلام .
فعلى الشعب العراقي أن يدرك هذه المسالة ، وأن حرب اليوم هي حرب بين الإسلام والكفر ، وأنه واجب على جميع المسلمين النهوض لنصرة الإسلام والدفاع عنه ، فإن هذا الخبيث إذا استطاع - على فرض المحال - الانتصار في حربه على الجمهورية الإسلامية ، فإن هذا الأمر سيترك انعكاساته السلبية على جميع أرجاء العالم الإسلامي ، لأن هذا الخبيث وأمثاله من أتباع ميشيل عفلق الملحد ، لا يرغبون بأن تقوم للإسلام قائمة ، ويسعون جاهدين للقضاء على الإسلام وطمس معالمه ، لأنه يتعارض مع أهداف ومبادئ حزبهم ، حزب البعث الكافر ، لذا على الشعب العراقي أن يستيقظ من سباته ، ويثور على هؤلاء الفجرة ويجهز عليهم ، وليعلم ، أنه إذا ثار من أجل الله فإنه سينتصر ، تماماً كما انتصرت أمُتنا عندما ثارت من أجل الله ، فهلمّ أيها الشعب الأبي وضع يدك في يدنا ، ولنتحد للقضاء على هذا النظام ، وحل هذا الحزب الكافر ، وملاحقة أتباعه ، وإعدام وتصفية من يأبى منهم العودة إلى الإسلام ، لنريح الأمة من شرّهم وشرّ جميع العفلقيين والصدّاميين والساداتيين ، ونعمل معاً على إقامة دولة إسلامية في العراق وفي كل بقعة من بقاع الأمة الإسلامية ، على أن تكون لكل دولة حكومتها المستقلة والخاصة بها .
فالعراق له حكومته ، وإيران لها حكومتها ، ومصر لها حكومتها ، ولكن علينا أن نكون جميعاً تحت لواء الإسلام . وإن شاء الله سوف نزيل هؤلاء . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
روح الله الموسوي الخميني
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 186
مساهمون: السيد الخميني
ص١٨٦