حديث
التاريخ : 31 ارديبهشت 1359 ه - . ش / 6 رجب 1400 ه - . ق
المكان : طهران ، جماران
الموضوع : ضرورة تطهير مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
المخاطب : محمد حسين طارمي ( مسؤول وحدة الأمن في الإذاعة والتلفزيون )
بسم الله الرحمن الرحيم
ضرورة ايجاد تغيير في الإذاعة والتلفزيون
كنت قلقاً دوماً من هذه الإذاعة والتلفزيون ، لأن الإذاعة والتلفزيون جهاز أقوى من كل الوسائل الإعلامية العامة . وقد أضحت الآن في كل القرى والمدن تقريباً . تطلع كل إيران والخارج على كل ما يحدث آنياً من خلال الإذاعة والتلفزيون . يجب إصلاح شأن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ، أي يجب أن تتحول إلى مركز تعليمي ينشر التعاليم الإسلامية . الأخبار التي تبث ، يجب أن لا تكون منافية للمعايير الإسلامية ، فتستطيع كل جماعة أن تتآمر ، ويأتون إلى الإذاعة والتلفزيون يتحدثون بأشياء تآمرية . وطبعاً نحن لا نقول لابد من ممارسة الرقابة ، بل نقول لابد أن تكون على طريق الإسلام والشعب .
الحرية في إطار النظام الإسلامي
الشعب يريد الإسلام . ويجب أن تكون كافة المؤسسات في إيران إسلامية . ليس معنى الحرية أن من يريد التآمر سيكون حراً في هذا التآمر ، كلا ، إنه ليس حراً في التآمر ، أو يتحدث بأمور فيها تثبيط لعزائم الشعب وفيها إساءة للثورة . هذه ليست حرية . كل الناس أحرار في إطار هذه النهضة والثورة الإسلامية . من كان لديه قول فليقله ، أياً كانت انتماءاتهم ، ولكن إذا أرادوا التآمر وضرب الإسلام والمؤسسات المنهمكة بالعمل الإسلامي حالياً ، فهذا ما لا يمكن أن يكون .
وعليكم أن لا تخافوا اطلاقاً من هؤلاء المثقفين المنهمكين دوماً بالافساد بأقلامهم . انهم يريدون التطاول بأية ذريعة كانت ليقولوا كل ما يحلو لهم . منذ بدايات انطلاق هذه النهضة ، حينما تنامت وازدهرت ، شرعت هذه الفئة - - ليس جميعهم طبعاً ، ولكن المتغربين منهم وذوي النوايا السيئة - - بالعمل ضد الثورة . لا يحدث شيء إلا ووضعوا العراقيل في الطريق . ينبغي أن لا تتساهلوا معهم أبداً ، ولا تخشوا اطلاقاً أن تعارضكم جماعة مثلًا . من الطبيعي أن