تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
مفترسي البشر ومصاصي الدماء هؤلاء . إننا نواجههم بما لنا من قوة . إذا انتصرنا فالحمد لله ، وإن لم ننتصر فالحمد لله على عملنا بالتكليف . على المسلمين أن يعتبروا أنفسهم مكلفين . لا يتصوروا أنهم إن لم يحققوا النصر فهم قد هزموا . إذا حافظنا على معنوياتنا وتمسّكنا بالقرآن الكريم فسواءٌ أن ننال الشهادة وهي فوز عظيم ، أو نحقق النصر إننا منتصرون في كل الأحوال والحمد لله ، ولنا إحدى الحسنيين إن شاء الله . هزيمة القوى العظمى وصحوة الشعوب نحن نتمنى أن نصلي يوماً سوياً مع سماحتك ومع السيد موسى الصدر - سلمه الله تعالى - في القدس إن شاء الله . ونحن لسنا يائسين . على المسلمين أن يتقدموا إلى الأمام باقتدار . إن القوى العظمى اليوم آيلة إلى الهزيمة تقريباً ، فهي تسير نحو الهزيمة . ليس الأمر كما كان قبل عشرة أعوام . إن أمريكا اليوم تعاني من المسلمين السود ، حتى اضطرت إلى أن تعلن الاحكام العرفية في عدة مدن ، في ثماني مدن . لقد ظهر هذا التحرك لدى البشر الذين لا يريدون الخنوع . هنالك الان حركة في العراق . وفي باكستان والهند وأماكن أخرى ظهرت حركة في كل مكان . على المسلمين أن يجدوا بعضهم ، وأن يجدوا أنفسهم ، لا يتصوروا أن القوى العظمى كذا وكذا . كلا ، ليست الأمور هكذا . عليهم أن يجدوا أنفسهم وأن يتكاتفوا مع بعضهم ويتحدوا ، كي يحققوا النصر إن شاء الله ، وسينتصرون إن شاء الله . نتمنى أن تعم هذه الثورات والنهضات التي ظهرت بين المسلمين ، وأن يكونوا مع بعضهم ، وأن نتقدم بوحدة الكلمة والاتكال على الله تبارك وتعالى وهو مصدر كل الانتصارات . وأن تجتمع كل البلدان الإسلامية بوحدة الكلمة ويعيشوا تحت لواء الإسلام حياةً مرفهةً عزيزة إن شاء الله تعالى . حفظ الله لبنان العزيزة والمسلمين اللبنانيين إن شاء الله ، ونصر المسلمين الذين يقاتلون من أجل الإسلام إن شاء الله تعالى . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته