والجمهورية الإسلامية التي تطبّق فيها أحكام الإسلام ، فمخالفة الجمهورية الإسلامية ، مخالفة للإسلام . إن الذين يضربون على وتر معاداة الجمهورية الإسلامية ، لا يريدون تطبيق الإسلام في إيران . فاحذروا أيها الاخوة ، وتيقظوا ، فالأجانب وأولئك الذين يحيكون المؤامرات يتربصون بكم . لا تدعوهم يخدعون الشباب الآذريّ العزيز . لا تسمحوا بخداعهم بطرق مختلفة .
أيها الآذريّون الأعزاء ، كنتم دائماً مع الإسلام وسدّاً عظيماً فاحفظوا هذا السد . نحن مدينون للإسلام ، وهو اليوم في وضع حسّاس ، وبلدكم كذلك في مواجهة القوى الكبرى ومؤامرات الداخل والخارج . وهؤلاء الذين يتسببون في التفريق بينكم هم أدوات بيد الأجانب . وهؤلاء الذين يوجدون النفاق بين فئات الشعب المختلفة ، يستلهمون خططهم من الخارج . فليحذر شعبنا ويتيقظ .
الثبات والصمود لمواجهة المؤامرات
حين أردتم أن تصوتوا للجمهورية الإسلامية امتنعوا من ذلك ، وحين أردتم تعيين خبراء القيادة امتنعوا ، وحين صوّتّم للدستور امتنعوا ، وإذ تريدون تعيين رئيس الجمهورية اليوم سيمتنعون ، وغداً إذ تريدون تأسيس مجلس الشورى الوطني سيمتنعون . انها معارضة للإسلام ، لأنهم تلقّوا ضربة منه ولا يتصالحون معه . وأنتم حرّاس الإسلام ويجب أن تقفوا في وجوههم بقوة . نحن نصطفّ في جبهة واحدة ، كلنا في جبهة واحدة لمواجهة الأجانب ، وإحباط المؤامرات ، ولا نسمح للأجانب أن ينفذوا خلال الشعب عن طريق عملائهم . وسنوجد الاستقرار - بمشيئة الله تبارك وتعالى - في بلدنا ، وسنطبق المناهج الإسلامية والأحكام الإسلامية في كل مكان . حفظ الله الشعب الإيراني من شرّ الأجانب . حفظ الله الآذريّين الغيورين من شر الأجانب .
أعزكم الله ورزقكم السعادة والعناية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 412
مساهمون: السيد الخميني
ص٤١٢