خطاب
التاريخ : 11 دي 1358 ه - . ش / 12 صفر 1400 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : اضطرابات آذربيجان تحالف الحركات المعادية للثورة في تبريز
الحاضرون : نساء آذربيجان
بسم الله الرحمن الرحيم
الفتنة والاضطرابات في آذربيجان
المشكلة أن هناك من لا يعرف أوضاع آذربيجان وأهالي تبريز ، يجهلون أن أهالي تبريز وآذربيجان كانوا دائماً يؤيدون الإسلام والبلاد . أنهم ثلّة من خارج البلاد ، المشكلة أنهم يتسلّمون الأخبار من الخارج بأنه حصل في آذربيجان كذا ، وفي تبريز قد وقعت الاختلافات .
أنتم تعلمون ونحن نعلم وأنتم تعلمون أن هذه الجماعة التي تثير الفتن ، هي مجموعة تتبع كلّ صوت يعلو من أي مكان ، ويعمل هؤلاء على إغفال عدّة لا اطلاع لهم ، لهم شعبية ، وطيبون ، لكنهم من أهل القرى والأرياف ، ولا علم لهم بعمق الأمور ، وبما خُطّط لهم ، فيستغفلونهم بوسائل مختلفة ، فتحصل الاضطرابات . ويحرضونهم على فعل ما يخالف الإسلام ، وما يخالف النهضة الإسلامية . ويكشفوا عن الأمر إلى الخارج بان الآذريّين هكذا ، أو أن آذربيجان هذا هو وضعها . فلو كشفوا عن أنفسهم ، من نحن ، وما نريد ، لما كانت المشكلة بهذا الحجم .
نحن من أول الثورة كنا نعلم ما يريد هؤلاء . فهم لا يريدون الإسلام . هذه المجموعة من أول الثورة كانت لا تريد تحقق الجمهورية الإسلامية في إيران ، لذا شاهدتم كيف كانوا يمنعون الناس من الادلاء بأصواتهم ، وعدة منهم احرقوا بعض صناديق الاقتراع . منعوا الناس بقوة السلاح في بعض الأماكن . وهكذا خالفوا الجمهورية الإسلامية خطوة بخطوة . والآن هم مخالفون أيضاً . وهدفهم واضح هو هذا ، ولِمَ هكذا ؟ وهذا أيضاً وتلقوا صفعة من الإسلام . لا يريدون للإسلام أن يتحقق في الواقع . ولكنهم لا يكشفون عن هوياتهم وحقيقتهم . فمن جهة هنالك خطر على آذربيجان ، إذ يقال في الخارج : إن آذربيجان هكذا . وهذا ما على الشباب الآذريّ والسادة من آذربيجان أن يرفعوا شبهة معاداة آذربيجان للإسلام .