خطاب
التاريخ : 16 آذر 1358 ه - . ش / 17 محرم 1400 ه - . ق
المكان : قم
الموضوع : شرح مؤامرات أمريكا وعملائها ضد الثورة الإسلامية
الحاضرون : ممثل كيم ايل سونغ ( رئيس جمهورية كوريا الشمالية )
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤامرات أمريكا المستمرة ضد الثورة الإسلامية
أشكر السيد رئيس الجمهورية وكذلك الشعب الكوري ، لأنهم يناصروننا انطلاقاً من الخلق الإنساني في مثل هذا الظرف الحساس الذي تمر به بلادنا .
لقد كنا أسرى بيد أمريكا والدول الكبرى طوال أكثر من خمسين سنة ، وكانت اداتهم رضا خان ومحمد رضا بهلوي اللذين ضغطا على هذا الشعب ، قتلا ونهباً إلى أن طفح الكيل بالشعب ووقفوا بكل قواهم بأيدٍ خالية من كل سلاح مقابل الأسلحة الحديثة ، وتقدموا بقوة الإيمان . أمريكا كانت تعارض وضعنا منذ الخطوة الأولى ولم تدخر جهداً للإبقاء على الشاه ، تخبطت ، بعثت إلي بالرسائل ، بعثت إلي وسطاء ، وبعد أن خرج الشاه وجاء بختيار ، عادت تحاول الإبقاء على بختيار ، وكان من الطفليات التي شعبنا ومن العناصر العميلة لامريكا . عملوا على بقاء بختيار ، وبعد ذهاب بختيار انهمكوا في العمل من أجل أن لا تثمر نهضتنا ، وتابعوا الأمر خطوة خطوة ، والذين تابعوا هذا الأمر كانوا من عملاء أمريكا . كانوا من الجذور الفاسدة للنظام السابق . فأثاروا القلاقل منذ البداية لكيلا يحصل الاستفتاء للجمهورية الاسلامية . وحينما انهزموا في هذه الخطوة ، جاءت الخطوة الثانية ، وعاد عملاء أمريكا الخبثاء يضعون العراقيل لانتخابات مجلس الخبراء ويخططون لافشالها ، وحينما انهزموا في هذه القضية ايضاً ، عملوا على وضع العراقيل لاستفتاء الدستور ، فكسروا الصناديق ، ومنعوا الناس من التصويت ، ولكن الشعب الإيراني كان هو الفاتح في هذه الخطوة أيضاً والحمد لله ، فصوت لهذا الدستور مئة في المئة تقريباً . في الوقت نفسه كان الشعب هو الذي اختار نوابه لدراسة الدستور ، وهؤلاء النواب هم الذين درسوا الدستور وصادقوا عليه ثم عرض للاستفتاء ، فصوتت له الجماهير بأغلبية ساحقة . ومع ذلك لم تقعد أمريكا ولا تزال تختلق الاضطرابات .